التحرك لفرض غرامة قدرها 1000 ريال على عدم إصدار الفاتورة

الرياض – يعتزم وزير التجارة ماجد القصبي إصدار قرار بتحديد غرامات المخالفات المتعلقة بالمبيعات التي لم يسبق أن توقع عليها عقوبات.
وتندرج هذه الخطوة ضمن اختصاصات وزارة التجارة في فرض العقوبات على المخالفات التي تقع ضمن اختصاصاتها، كما هو منصوص عليه في جدول المخالفات البلدية، بهدف تعزيز الالتزام بأنظمة البيع والحفاظ على حقوق المستهلك.
ويقترح مشروع القرار، المنشور على منصة استطلع للاستطلاع العام للحصول على آراء الجمهور قبل الموافقة عليه، فرض غرامات تتراوح بين 200 ريال إلى 1000 ريال على المخالفات، بما في ذلك رفض بيع المنتجات، ورفض إصدار الفواتير، وعدم عرض الأسعار على السلع، وعدم توفير الخبز المسطح واللفائف من خلال المخابز الآلية وشبه الآلية المستفيدة من الدقيق المدعوم. سيتم منح الشركات التي ترتكب هذه الانتهاكات فترة سماح تصحيحية تصل إلى 14 يومًا.
كما يقترح المشروع غرامات تتراوح بين 200 ريال إلى 1000 ريال، مع فترة سماح تصحيحية لا تتجاوز 14 يومًا، لمجموعة من المخالفات الأخرى. وتشمل هذه عدم الالتزام بسياسة الاستبدال والإرجاع الخاصة بالمؤسسة؛ التناقضات بين السعر المعروض للمنتج أو الخدمة وسعر البيع النهائي؛ تقديم معلومات غير دقيقة حول المنتجات المعروضة أو المسوقة أو المعلن عنها؛ الحفاظ على معلومات اتصال غير دقيقة؛ عرض عبارة “البضائع غير قابلة للإرجاع ولا للاستبدال” أو أي عبارة مماثلة على مباني المنشأة أو مستنداتها أو إعلاناتها؛ عدم تضمين وصف مختصر للمنتج أو الخدمة في الفاتورة؛ إزالة ملصق الإغلاق أو طلب المراجعة الملصق على مدخل المنشأة دون موافقة الوزارة. وأي مخالفة أخرى متعلقة بالمبيعات لم يتم النص على عقوبة محددة لها.
كما نص المشروع على غرامات تتراوح من 1000 ريال إلى 5000 ريال، مصحوبة بفترة سماح تصحيحية لا تزيد عن 14 يومًا من تاريخ فرض الغرامة، على مخالفات مثل إهدار الدقيق أو العجين أو الخبز بما يزيد على 5 بالمائة من مخصصات المنشأة الأسبوعية، وحيازة أو عرض بضائع مجهولة المصدر أو تحتوي على معلومات مضللة، وعدم فتح حساب بنكي للمنشأة.
وبالنسبة لإعادة تعبئة الدقيق المدعوم أو إساءة استخدامه من قبل المنشآت التي تعتمد على الدقيق المدعوم من الدولة في إنتاجها، يقترح المشروع غرامات تتراوح من 2000 ريال إلى 10000 ريال، مع فترة سماح تصحيحية لا تتجاوز 14 يومًا من تاريخ إصدار الغرامة.
كما ينص المشروع على فرض غرامة تعادل الفرق بين السعر النظامي وسعر البيع الفعلي، بحد أدنى 5000 ريال، وحد أقصى 100000 ريال، على المخالفات، بما في ذلك فرض أسعار أعلى من تلك التي تحددها السلطة المختصة، أو زيادة أسعار السلع المدعومة.
بالإضافة إلى ذلك، ينص المشروع على مضاعفة الغرامات على معظم هذه المخالفات في حالة تكرار المخالفة. وتشير أيضًا إلى أن الغرامات المطبقة تختلف عبر خمسة مستويات، بناءً على تصنيف البلديات والسلطات المحلية.
صحفي محترف يتمتع بخبرة واسعة في مجال الإعلام، قاد العديد من المشاريع الإخبارية بنجاح. حاصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الصحافة، ويتميز بالدقة والمصداقية في نقل الأخبار وتحرير المحتوى.



